Colors
 
الثلاثاء, 24 يناير 2017
من نحن   |   اتصل بنا
يوم المراسلين في الإذاعة السويدية
23 Aug, 2016 At 07:43 AM

8db216b0-3a85-414b-8e58-c5fe7aed873bتقيم الإذاعة السويدية “يوم المراسلين” مساء اليوم، حيث يجتمع مراسلو الإذاعة الدوليون الاثنان والعشرون في ستوكهولم، ليحدثوا المستمعين عما يجري في عالمنا. يذكر أن قسم المراسلين الدوليين في الإذاعة السويدية هو الأكبر من نوعه في الدول الشمالية.

مراسلة الإذاعة في الشرق الأوسط، والمقيمة في العاصمة المصرية، القاهرة، سيسيليا أودين، تصف ظروف الصحفيين في المنطقة كصعبة للغاية.

يتضمن برنامج اليوم فقرة خاصة، يتحدث فيها المراسلون عن التطورات الإيجابية التي يشهدها العديد من المناطق، لكن مراسلو الشرق الأوسط لن يشاركوا في هذه الفقرة. يوهان ماتياس سومارستروم، الذي سيبدأ بالعمل كمراسل الإذاعة في إسطنبول، يرى في الحركات الشبابية الداعية لسير الأمور في اتجاهات إيجابية وديمقراطية ما يدعو للأمل في المدى البعيد.

- إننا نرى إرادة واسعة في الحركات والمنظمات الشبابية والتي تفعل ما بوسعها لتحسين الظروف في المنطقة، عن طريق مبادرات ديمقراطية بهدف تحسين الأوضاع للمرأة والطفل والمجموعات المتضررة من الحروب. صحيح أن هذه الحركات والمنظمات لم تتوصل إلى نتائج إيجابية كبيرة بعد، ولكنني أرى هذه الحركات كبذرة يمكن أن تصبح نبتة جميلة وقوية في المستقبل.

سيسيليا أودين توافق سومارستروم الرأي حول الأمل في المنظمات الشبابية، ولكنها تذكرنا بالوضع الميؤوس منه على الصعيد السياسي في المنطقة.

 كيف يبدو العمل كمراسل في الشرق الأوسط من وراء الكواليس؟

كاتيا ماغنوسون عملت كمراسلة الإذاعة السويدية لمدة خمسة أعوام في إسطنبول، كي تغطي مجرى الأحداث في الشرق الأوسط.

ماغنوسون كانت من أبرز المراسلين السويديين في تقديم التقارير حول ظروف اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب إلى دول الجوار.

تشير ماغنوسون إلى صعوبة المهمة في عملها، وخصوصاً تصميم التقارير بحيث أن تلمس أحاسيس السويديين الذين لا يدركون مدى صعوبة المأساة التي يعانيها اللاجئون، وأنه تحدٍّ كبير أن تلفت التقارير انتباه المستمعين لما يحدث في الشرق الأوسط من مأساة، حيث أن التراجيديا مستمرة لعدة أعوام، وليس هنالك من جديد على الصعيد الإنساني.

 وتضيف كاتيا ماغنوسون إلى أن تجاربها في الشرق الأوسط أكدت لها أن الضحايا الأكثر تضرراً في الحروب هم النساء والأطفال. إنه دائماً لأمر جيد أن المنظمات تتناول حقوق المرأة في جدول أعمالها، ولكن إذا أردنا رؤية الواقع، فإن الظروف اليومية للمرأة في الشرق الأوسط قد تدهورت. فقبيل التدخل العسكري في العراق، كانت منظمات الدفاع عن حقوق المرأة تتحدث عن أن ظروف المرأة ستتحسن بعد التدخل، بينما الآن تقول تلك المنظمات أن ظروف المرأة لم تتحسن في العراق، بل على العكس. أو على سبيل المثال، فقد جلب الحرب في سوريا نهوض تنظيم الدولة الإرهابي في سورية والعراق، حيث لا يمكن على الإطلاق التحدث عن حقوق المرأة. فحقوق المرأة في الشرق الأوسط ليست في أحسن الأحوال، على حد تعبير كاتيا ماغنوسون.

 راديو السويد

About -

comment closed